السيد ابن طاووس

135

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )

حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر يتخذون الدرق جننا ؛ صغار الأعين عراض الوجوه كأن وجوههم المجان المطرقة . ورواه بإسناد آخر قال : صحبت رسول اللّه ( ص ) ست سنوات أعقل ما كنت أسمعه فسمعته يقول : قريبا بين يدي الساعة تقاتلون قوما نعالهم الشعر صغار الأعين حمر الوجوه كأن وجوههم المجان المطرقة . أقول : في هذه الأحاديث من المعجزات ما تجدد بين أهل الاسلام وبين الترك من الحادثات وفيها صفتهم كأنه مشاهد لهم عليه أفضل الصلاة وفيها أن ذلك يكون قريبا من الساعة فليغتنم كل من صدقه صلوات اللّه عليه وآله وسلم ، الطاعة بغاية الاستطاعة . [ معجزة النبي فيما جرت على حال العرب والعجم ] ( ( الباب السادس والخمسون ) ) فيما نذكره من معجزة النبي ( ص ) فيما جرت حال العرب والعجم عليه وأن العرب تملكهم ثم يملكهم العجم كما انتهت حالهم ، من كتاب الفتن أيضا قال فحدثنا عمر بن عبد الوهاب ، قال : حدثنا محمد بن عبد المؤمن قال : حدثنا أحمد بن محمد قال : حدثنا هدية بن خالد قال : حدثنا حماد بن سلمة قال : حدثنا يونس بن عبيد عن الحسن عن سمرة بن جندب ان رسول اللّه ( ص ) قال : يوشك أن تملأ أيديكم من العجم ثم يجعلهم اللّه أسدا لا يفرون فيقتلون مقاتلتكم ولا يأكلون فيئكم . ( ( الباب السابع والخمسون ) ) فيما نذكره من معجزة النبي ( ص ) فيما نذكره من غلبة العجم على دخل العراق ، من كتاب السليلي في الفتن فقال حدثني عمر بن عبد الوهاب قال : حدثنا محمد قال حدثنا أحمد